الشيخ أبو الفيض الناكوري

79

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

فِي الْأَرْضِ كلّها وَكانَ اللَّهُ دواما بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً ( 126 ) عالما أحاط علمه الكلّ . وَ أهل الإسلام يَسْتَفْتُونَكَ لهم سؤال فِي سهام النِّساءِ قُلِ رسول اللّه إعلاما لهم اللَّهُ يُفْتِيكُمْ معلّمكم أحكامها فِيهِنَّ كما هو صلاحكم وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ معلّمكم ما درس علاكم أهل الإسلام فِي الْكِتابِ كلام اللّه المرسل أو اللوح فِي حال يَتامَى النِّساءِ وحصصها اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما مالا كُتِبَ ورسم وأمر اللّه إحصاصه لَهُنَّ ممّا طرحه الولّاد وَتَرْغَبُونَ الكلام مع الوكلاء والواو للحال أو للوصول أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ لأهولكم لها لا لمالها ومهاهها أو المراد عمّا أهولها وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ أراد أولادا ما أدركوا الحلم واطّلاع الأمور ولا حول لهم وَأَنْ تَقُومُوا مكسور المحلّ لِلْيَتامى ومهامهم بِالْقِسْطِ العدل والسداد وَ كلّ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ وصلاح فَإِنَّ اللَّهَ كانَ دواما